مزامير 57 + 58 + 59 + 60 + 61 + 62
رحمني يا الله ارحمني لأنه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب أصرخ إلى الله العلي إلى الله المحامي عني يرسل من السماء ويخلصني عير الذي يتهممني سلاه يرسل الله رحمته وحقه نفسي بين الأشبال أضطجع بين المتقدين بني آدم أسنانهم أسنة وسهام ولسانهم سيف ماض ارتفع اللهم على السماوات ليرتفع على كل الأرض مجدك هيأوا شبكة لخطواتي انحنت نفسي حفروا قدامي حفرة سقطوا في وسطها سلاه ثابت قلبي يا الله ثابت قلبي أغني وأرنم استيقظ يا مجدي استيقظي يا رباب ويا عود أنا أستيقظ سحرا أحمدك بين الشعوب يا رب أرنم لك بين الأمم لأن رحمتك قد عظمت إلى السماوات وإلى الغمام حقك ارتفع اللهم على السماوات ليرتفع على كل الأرض مجدك أحقا بالحق الأخرس تتكلمون بالمستقيمات تقضون يا بني آدم ؟ بل بالقلب تعملون شرورا في الأرض ظلم أيديكم تزنون زاغ الأشرار من الرحم ضلوا من البطن متكلمين كذبا لهم حمة مثل حمة الحية مثل الصل الأصم يسد أذنه الذي لا يستمع إلى صوت الحواة الراقين رقى حكيم اللهم كسر أسنانهم في أفواههم اهشم أضراس الأشبال يا رب ليذوبوا كالماء ليذهبوا إذا فوق سهامه فلتنب كما يذوب الحلزون ماشيا مثل سقط المرأة لا يعاينوا الشمس قبل أن تشعر قدوركم بالشوك نيئا أو محروقا يجرفهم يفرح الصديق إذا رأى النقمة يغسل خطواته بدم الشرير ويقول الإنسان إن للصديق ثمرا إنه يوجد إله قاض في الأرض أنقذني من أعدائي يا إلهي من مقاومي احمني نجني من فاعلي الإثم ومن رجال الدماء خلصني لأنهم يكمنون لنفسي الأقوياء يجتمعون علي لا لإثمي ولا لخطيتي يا رب بلا إثم مني يجرون ويعدون أنفسهم استيقظ إلى لقائي وانظر وأنت يا رب إله الجنود إله إسرائيل انتبه لتطالب كل الأمم كل غادر أثيم لا ترحم سلاه يعودون عند المساء يهرون مثل الكلب ويدورون في المدينة هوذا يبقون بأفواههم سيوف في شفاههم لأنهم يقولون من سامع ؟ أما أنت يا رب فتضحك بهم تستهزئ بجميع الأمم من قوته إليك ألتجئ لأن الله ملجإي إلهي رحمته تتقدمني الله يريني بأعدائي لا تقتلهم لئلا ينسى شعبي تيههم بقوتك وأهبطهم يا رب ترسنا خطية أفواههم هي كلام شفاههم وليؤخذوا بكبريائهم ومن اللعنة ومن الكذب الذي يحدثون به أفن بحنق أفن ولا يكونوا وليعلموا أن الله متسلط في يعقوب إلى أقاصي الأرض سلاه ويعودون عند المساء يهرون مثل الكلب ويدورون في المدينة هم يتيهون للأكل إن لم يشبعوا ويبيتوا أما أنا فأغني بقوتك وأرنم بالغداة برحمتك لأنك كنت ملجأ لي ومناصا في يوم ضيقي يا قوتي لك أرنم لأن الله ملجإي إله رحمتي يا الله رفضتنا اقتحمتنا سخطت أرجعنا زلزلت الأرض فصمتها اجبر كسرها لأنها متزعزعة أريت شعبك عسرا سقيتنا خمر الترنح أعطيت خائفيك راية ترفع لأجل الحق سلاه لكي ينجو أحباؤك خلص بيمينك واستجب لي الله قد تكلم بقدسه أبتهج أقسم شكيم وأقيس وادي سكوت لي جلعاد ولي منسى وأفرايم خوذة رأسي يهوذا صولجاني موآب مرحضتي على أدوم أطرح نعلي يا فلسطين اهتفي علي من يقودني إلى المدينة المحصنة ؟ من يهديني إلى أدوم ؟ أليس أنت يا الله الذي رفضتنا ولا تخرج يا الله مع جيوشنا ؟ أعطنا عونا في الضيق فباطل هو خلاص الإنسان بالله نصنع ببأس وهو يدوس أعداءنا اسمع يا الله صراخي واصغ إلى صلاتي من أقصى الأرض أدعوك إذا غشي على قلبي إلى صخرة أرفع مني تهديني لأنك كنت ملجأ لي برج قوة من وجه العدو لأسكنن في مسكنك إلى الدهور أحتمي بستر جناحيك سلاه لأنك أنت يا الله استمعت نذوري أعطيت ميراث خائفي اسمك إلى أيام الملك تضيف أياما سنينه كدور فدور يجلس قدام الله إلى الدهر اجعل رحمة وحقا يحفظانه هكذا أرنم لاسمك إلى الأبد لوفاء نذوري يوما فيوما إنما لله انتظرت نفسي من قبله خلاصي إنما هو صخرتي وخلاصي ملجإي لا أتزعزع كثيرا إلى متى تهجمون على الإنسان ؟ تهدمونه كلكم كحائط منقض كجدار واقع إنما يتآمرون ليدفعوه عن شرفه يرضون بالكذب بأفواههم يباركون وبقلوبهم يلعنون سلاه إنما لله انتظري يا نفسي لأن من قبله رجائي إنما هو صخرتي وخلاصي ملجإي فلا أتزعزع على الله خلاصي ومجدي صخرة قوتي محتماي في الله توكلوا عليه في كل حين يا قوم اسكبوا قدامه قلوبكم الله ملجأ لنا سلاه إنما باطل بنو آدم كذب بنو البشر في الموازين هم إلى فوق هم من باطل أجمعون لا تتكلوا على الظلم ولا تصيروا باطلا في الخطف إن زاد الغنى فلا تضعوا عليه قلبا مرة واحدة تكلم الرب وهاتين الاثنتين سمعت أن العزة لله ولك يا رب الرحمة لأنك أنت تجازي الإنسان كعمله
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق