مزامير 6 و 7 و 8 و 9 و 10

يا رب لا توبخني بغضبك ولا تؤدبني بغيظك ارحمني يا رب لأني ضعيف اشفني يا رب لأن عظامي قد رجفت ونفسي قد ارتاعت جدا وأنت يا رب فحتى متى عد يا رب نج نفسي خلصني من أجل رحمتك لأنه ليس في الموت ذكرك في الهاوية من يحمدك ؟ تعبت في تنهدي أعوم في كل ليلة سريري بدموعي أذوب فراشي ساخت من الغم عيني شاخت من كل مضايقي ابعدوا عني يا جميع فاعلي الإثم لأن الرب قد سمع صوت بكائي سمع الرب تضرعي الرب يقبل صلاتي جميع أعدائي يخزون ويرتاعون جدا يعودون ويخزون بغتة

يا رب إلهي عليك توكلت خلصني من كل الذين يطردونني ونجني لئلا يفترس كأسد نفسي هاشما إياها ولا منقذ يا رب إلهي إن كنت قد فعلت هذا إن وجد ظلم في يدي إن كافأت مسالمي شرا وسلبت مضايقي بلا سبب فليطارد عدو نفسي وليدركها وليدس إلى الأرض حياتي وليحط إلى التراب مجدي سلاه قم يا رب بغضبك ارتفع على سخط مضايقي وانتبه لي بالحق أوصيت ومجمع القبائل يحيط بك فعد فوقها إلى العلى الرب يدين الشعوب اقض لي يا رب كحقي ومثل كمالي الذي في لينته شر الأشرار وثبت الصديق فإن فاحص القلوب والكلى الله البار ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب الله قاض عادل وإله يسخط في كل يوم إن لم يرجع يحدد سيفه مد قوسه وهيأها وسدد نحوه آلة الموت يجعل سهامه ملتهبة هوذا يمخض بالإثم حمل تعبا وولد كذبا كرا جبا حفره فسقط في الهوة التي صنع يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمه أحمد الرب حسب بره وأرنم لاسم الرب العلي

أيها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الأرض حيث جعلت جلالك فوق السماوات من أفواه الأطفال والرضع أسست حمدا بسبب أضدادك لتسكيت عدو ومنتقم إذا أرى سماواتك عمل أصابعك القمر والنجوم التي كونتها فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده وتنقصه قليلا عن الملائكة وبمجد وبهاء تكلله تسلطه على أعمال يديك جعلت كل شيء تحت قدميه الغنم والبقر جميعا وبهائم البر أيضا وطيور السماء وسمك البحر السالك في سبل المياه أيها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الأرض

أحمد الرب بكل قلبي أحدث بجميع عجائبك أفرح وأبتهج بك أرنم لاسمك أيها العلي عند رجوع أعدائي إلى خلف يسقطون ويهلكون من قدام وجهك لأنك أقمت حقي ودعواي جلست على الكرسي قاضيا عادلا انتهرت الأمم أهلكت الشرير محوت اسمهم إلى الدهر والأبد العدو تم خرابه إلى الأبد وهدمت مدنا باد ذكره نفسه أما الرب فإلى الدهر يجلس ثبت للقضاء كرسيه وهو يقضي للمسكونة بالعدل يدين الشعوب بالاستقامة ويكون الرب ملجأ للمنسحق ملجأ في أزمنة الضيق ويتكل عليك العارفون اسمك لأنك لم تترك طالبيك يا رب رنموا للرب الساكن في صهيون أخبروا بين الشعوب بأفعاله لأنه مطالب بالدماء ذكرهم لم ينس صراخ المساكين ارحمني يا رب انظر مذلتي من مبغضي يا رافعي من أبواب الموت لكي أحدث بكل تسابيحك في أبواب ابنة صهيون مبتهجا بخلاصك تورطت الأمم في الحفرة التي عملوها في الشبكة التي أخفوها انتشبت أرجلهم معروف هو الرب قضاء أمضى الشرير يعلق بعمل يديه ضرب الأوتار سلاه الأشرار يرجعون إلى الهاوية كل الأمم الناسين الله لأنه لا ينسى المسكين إلى الأبد رجاء البائسين لا يخيب إلى الدهر قم يا رب لا يعتز الإنسان لتحاكم الأمم قدامك يا رب اجعل عليهم رعبا ليعلم الأمم أنهم بشر سلاه

يا رب لماذا تقف بعيدا ؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق ؟ في كبرياء الشرير يحترق المسكين يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها لأن الشرير يفتخر بشهوات نفسه والخاطف يجدف يهين الرب الشرير حسب تشامخ أنفه يقول لا يطالب كل أفكاره أنه لا إله تثبت سبله في كل حين عالية أحكامك فوقه كل أعدائه ينفث فيهم قال في قلبه لا أتزعزع من دور إلى دور بلا سوء فمه مملوء لعنة وغشا وظلما تحت لسانه مشقة وإثم يجلس في مكمن الديار في المختفيات يقتل البريء عيناه تراقبان المسكين يكمن في المختفى كأسد في عريسه يكمن ليخطف المسكين يخطف المسكين بجذبه في شبكته فتنسحق وتنحني وتسقط المساكين ببراثنه قال في قلبه إن الله قد نسي حجب وجهه لا يرى إلى الأبد قم يا رب يا الله ارفع يدك لا تنس المساكين لماذا أهان الشرير الله ؟ لماذا قال في قلبه لا تطالب ؟ قد رأيت لأنك تبصر المشقة والغم لتجازي بيدك إليك يسلم المسكين أمره أنت صرت معين اليتيم احطم ذراع الفاجر والشرير تطلب شره ولا تجده الرب ملك إلى الدهر والأبد بادت الأمم من أرضه تأوه الودعاء قد سمعت يا رب تثبت قلوبهم تميل أذنك لحق اليتيم والمنسحق لكي لا يعود أيضا يرعبهم إنسان من الأرض المزمور الحادي عشر

تعليقات